أضفنا إلى المفضلة | سجل الزوار | إتصل بنا
اليوم الأربعاء 29-09-1431 هـ الموافق 08/09/2010 م
صدر حديثا كتاب ( القصة الشعبية في الإمارات ) نشر وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع        صدر حديثا كتاب ( التأخر في القراءة الجهرية ) دراسة مسحية تشخيصية علاجية       الكتاب متوفر في ( مكتبة الوسام + مكتبة الهدى بعجمان ) ومتوفر أيضا في ( مكتبة دبي للتوزيع )      
الجوائز

وللحياة نوافذ أخرى
فتحت عيناي ودوار خفيف يلم بي .. تساقطت حولي الأشياء وتداخلت.. وجوه مموجة بالجمود والروتين .. وصلات كهربائية وأنابيب المغذي المغروسة في وريدي .. خزانة حديدية بلون الكآبة والتعب .. بياض ميت لا حياة فيه .. وخطوات ثقيلة تروح وتجيء بأصوات ولغات غير مفهومة ..
 
وللحياة نوافذ أخرى
 تاريخ النشر : 2008-04-08  مرات القراءة : 251
 عرض التفاصيل
غشاوة
استدارت .. تغلفت بالسكون وتكورت في الجهة الأخرى .. انساب صوتها هامسا : - تصبح على خير شعرها الأسود المتفحم يثير حفيظتي .. تعبرني برقتها ..أتلظى بحبها .. وأفور .. أفور .. لكن شيئا ما بداخلي يجمد سريان حبي .. يوقفه قسرا .. فأتحنط .. تتقلب ببطء .. أتأمل
 
غشاوة
 تاريخ النشر : 2008-03-12  مرات القراءة : 206
 عرض التفاصيل
أعيدوا عمري
عشر سنوات وأنا أنتظر .. عشر سنوات بنهاراتها المتوهجة .. ولياليها الدفيئة وأنا أنتظر ديمة تهطل علي فتورد حناياي بالحياة .. وتشرق نهاراتي المخبوءة في محارات الوحدة .. وتغرد بلابلي .. ولكن شيئا من هذا لم يحدث .. ورصيف الانتظار يطول ويمتد ..
 
أعيدوا عمري
 تاريخ النشر : 2008-04-29  مرات القراءة : 191
 عرض التفاصيل
مدائن الحزن
كنت أراقبهما وهما يتشاجران .. وحر الظهيرة يزيد من حدة وتوتر زوجي .. أسمعه وهو ينهر الصغير ليكف عن مناكفة أخته .. لا يزال يصرخ وهو يشكو من إفراطي في تدليل ابني .. ويلقي باللائمة لتساهلي معه على حساب أخته المضطهدة دوما .. حبات العرق تنزل من جبيني ..
 
مدائن الحزن
 تاريخ النشر : 2008-04-29  مرات القراءة : 684
 عرض التفاصيل
هذا ما حدث لي بالضبط
بدا الطريق إلى المطار بعيدا .. بعيدا جدا .. دلق ببصره عبر النافذة على ذلك الإسفلت الممتد .. وجد نفسه يعد الخطوط البيضاء التي افترشت الشارع الممتد .. كان متولعا على جمرات من حماس غير معهود .. - متى نصل إلى المطار ؟
 
هذا ما حدث لي بالضبط
 تاريخ النشر : 2008-03-15  مرات القراءة : 267
 عرض التفاصيل
ميلاد
حل علي المساء كأثقل ما يكون ..كل دوار وشارع هي دوامة جديدة تقودني نحو الألم المكتوم .. هل حقا رحل ؟ .. شيء أسقط سنواتي وراكمها في الداخل .. تبعثرت مكنونات المشاعر .. أنا في طريقي لألحق بزوجتي التي تصارع آلام الولادة .. ستنتهي آلامها بعد حين .. ولكن أنا؟؟
 
ميلاد
 تاريخ النشر : 2008-03-15  مرات القراءة : 193
 عرض التفاصيل
يوم في حياة معلمة
تمددت كجذع شجرة مشقوقة .. كل طقطقة من عظامي تنطلق منها شحنة من آهاتي المكتومة .. وكل عضلة مشدودة تأبى الارتخاء تشعرني بتقدم السن وجريان العمر مني .. كان يوما مزعجا ومقلقا .. تتساقط أمام عيني ركامات الأعمال المؤجلة ..
 
يوم في حياة معلمة
 تاريخ النشر : 2008-04-03  مرات القراءة : 229
 عرض التفاصيل

 
اسم المستخدم
كلمة المرور

إبحث فى الموقع
المتواجدون الأن : 0
عدد الزوار : 2853
عدد الأعضاء : 15
عدد الأدباء : 15
ضع بريدك ليصلك جديد الموقع

الجوال

اشتراك إلغاء
ما رأيك فى الموقع الجديد بعد التطوير ؟
ممتاز والى الأمام  
جيد ولكن لا جديد  
مقبول  
لا أعرف الموقع القديم  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات